نبذة شاملة عن المسيرة الأكاديمية والعلمية للباحث
الاسم: أسامة أحمد محمد إسماعيل السعداوي
اسم الشهرة: أسامة السعداوي
أحد كبار علماء القوات المسلحة المصرية وأستاذ علوم الرادار، وخريج الكلية الفنية العسكرية، وعميد دكتور مهندس ورئيس فرع البحوث والتطورات بكلية الدفاع الجوي سابقًا.
حاصل على الدكتوراه في استنباط الإشارات الرادارية الصحيحة من أوساط الشوشرة الصناعية والطبيعية، كما حصل على ماجستير علوم الرادار بتقدير امتياز في مستقبلات الفيديو، وبكالوريوس الهندسة الكهربية بتقدير جيد جدًا.
بدأ اهتمامه باللغة المصرية القديمة منذ الصغر، وشجعه والده على دراستها بصورة أكثر عمقًا. ومنذ عام 1992 يعمل على إعداد قاموس إلكتروني فريد للعلامات والكلمات الهيروغليفية باللغات الهيروغليفية والإنجليزية والعربية، ويضم أكثر من 40 ألف صفحة.
تتركز أبحاث د. أسامة السعداوي في مجال اللغة المصرية القديمة والهيروغليفية وعلوم المصريات.
وهو واضع نظرية أسامة السعداوي للهيروغليفية الصحيحة، وقد نشرها في جميع أنحاء العالم عبر شبكات الإنترنت، وكتب ما يزيد عن 4000 صفحة باللغة الإنجليزية لشرح عناصرها ومبادئها.
كما تمكن من فك مئات الصور والنصوص المصرية القديمة، واكتشف العديد من العلامات والنصوص والتماثيل التي تؤرخ وتتحدث عن أنبياء الله الذين عاشوا في مصر، ومنهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وهارون، ويعقوب، ويوسف، وداوود، وسليمان، وعيسى، ومريم، وامرأة عمران، وامرأة فرعون، عليهم جميعًا السلام.
حاصل على العديد من شهادات الكفاءة والتقدير من مختلف قيادات وهيئات القوات المسلحة المصرية.
له ثمانية اختراعات كبرى مسجلة باسمه.
خاض حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة في التشكيلات البرية للدفاع الجوي.
حصل على وسام ووشاح الاستحقاق والجدارة من نقابة المهندسين المصرية عام 1992.
عضو هيئة Who is Who الأمريكية العالمية.
نشر العديد من الكتب في اللغة المصرية القديمة والهيروغليفية، من بينها:
كتب حوالي 27 مقالة طويلة في مجلة الهدف الكويتية.
نشر عشرات المقالات الطويلة في الصحف المصرية والعربية.
قدم أكثر من 44 حلقة ثقافية وتعليمية في التليفزيون المصري.
ألقى عشرات المحاضرات في نوادي المصريات وقصور الثقافة بمختلف أنحاء مصر.
حظيت أبحاثه واكتشافاته في اللغة المصرية القديمة وعلوم المصريات بتقدير وتأييد عدد من العلماء والمتخصصين ومحبي علوم المصريات من مختلف أنحاء العالم.
اللغة المصرية القديمة لم تتغير شفهياً قيد أنملة منذ أكثر من 7000 عام. المصريون المعاصرون يتحدثون اليوم تماماً كما كان يتحدث أجدادهم الفراعنة.